تفسير حلم الريح للرجل
رؤية الريح للرجل ترمز للسلطة والقوة أو العذاب. الريح الهادئة خير ورزق ونصر، والعاصفة جور ومصائب. حمل الريح بلا خوف سلطان، ومع الخوف بلاء. الحمراء عقوق.
دلالة عامة
تُشير رؤية الريح للرجل في المنام بشكل عام إلى السلطة والقوة، فهي قد ترمز إلى السلطان أو الحاكم نفسه، أو إلى ملكه وجنده وأوامره النافذة، وحتى إلى حوادث عساكره وأعوانه. وقد كانت الريح خادمًا لسليمان عليه السلام، مما يضيف بعدًا للقوة الخارقة أو التسخير. لكنها في ذات الوقت قد تكون مؤشرًا على العذاب والآفات، خصوصًا عند هيجانها وشدتها، فليست كل ريح تحمل الخير، بل قد تدل على الأسقام والعلل في الناس كالزكام والصداع.
حالات مشتقة
إن رأى الرجل أن الريح حملته ونقلته من مكان إلى آخر بلا خوف ولا ظلمة ولا ضبابة، فذلك قد يدل على نيل السلطة والتمكين إن كان أهلاً لذلك، أو على سفر بعيد قد لا يعود منه. أما إن حملته الريح وهو خائف مروع قلق أو كان هناك ظلمة وغبرة وإزعاج، فذلك ينذر بالمصائب؛ فإن كان في سفينة تحطمت، وإن كان في علة زادت به، وإلا نالته نوازل وحوادث أو خرجت به أوامر السلطان. وإذا رأى الريح تلقح الأشجار وتهدم الجدران، أو تطير بالناس والدواب أو بالطعام، فهذا قد يشير إلى بلاء عظيم يصيب الناس، كالطاعون أو السيف أو الفتنة أو الغارة أو السبي. والريح المصحوبة بالرعد قد تدل على سلطان جائر ذي قوة. وإن رأى السلطان أن الريح تتقدمه في قتال فإنه يغلب، وإن استقبلته الريح فإنه يُصاب.
علامات إيجابية/سلبية
أما عن علاماتها، فالريح الهينة اللينة الصافية تُعد خيرًا وبركة. والرياح اللواقح، مثل ريح الصبا والعرب، التي تُصلح النبات، تبشّر بالخصب والرزق والنصر والظفر، وقد تدل على تفريج الهموم وشفاء الأسقام والأسفار المربحة، وريح الصبا نصر. على الجانب الآخر، الريح العاصفة تدل على جور السلطان، والريح مع الغبار دليل على الحرب. وإذا كان للريح صرير، فقد تُشير إلى عذاب وشدة. وريح الدبور ترمز إلى الخذلان، وقد تكون ذهاب بركة من ذلك الموضع. أما الريح الحمراء، فقد تدل على عقوق الوالدين. والرياح الشديدة التي تقتلع النخل أو الأشجار، قد تدل على مصيبة أو هلاك لرجال تلك الأرض على يد الملك.